القضاء الشرعي

يمكنكم الدخول الى الصفحات التابعة من خلال النوافذ الجانبيةsubpages

القضاء الشرعي هو

مصطلح ظهر حديثا بعد ان شاع القضاء الوضعي، والا فالاصل ان القضاء لا يكون الا شرعيا، بل اصبح يطلق على القضاء المختص بقضايا الاحوال الشخصية من زواج وطلاق وحقوق عائلة .

والقضاء الشرعي في التشريع الاسلامي يتناول كافة مجالات الحياة البشرية مما يدخله المخاصمات ، سواء في التي تثور بين الاشخاص الطبيعيين او المعنويين او بين كليهما في الحقوق الشخصية معنوية او مادية، او في الحقوق غير الشخصية .

القضاء الشرعي ضرورة

والقضاء الشرعي اصبح حاجة ملحة وخاصة مع تشعب العلاقات ، وفشل الانظمة الوضعية في حل كثير من المشكلات .

لذا سأحاول ان اضع بعض الاشراقات التي قد تفتح الافاق للتعمق في هذا التخصص و تبيين مجالاته وخصائصه .

المؤامرة على القضاء الشرعي

المؤامرات العالمية لا تتوقف على الاسلام عموما وعلى القضاء الشرعي خصوصا لانه يمثل البقية الباقية من التطبيق الرسمي والشعبي لاحكام الاسلام في حياتهم العلمية بصفة الزامية ، وذلك  من خلال ما يسمى بالمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان ومنظمات حقوق المراة وغيرها من المنظمات ذات التمويلات الغربية التي تتبع في غالبها الى مكتب كبير منسقي حقوق المراة وحقوق الانسان التابع لوزارة الخارجية الامريكية مباشرة، اشرافا وتمويلا ، وهذه المنظمات تحاول ان تضعف القضاء الشرعي حتى وهو في حالته هذه ، فحاولت اقصاء نظام القضاء الشرعي بالكلية ، ولما لم تفلح حاولت اضعافه من خلال ادخال بعض التشريعات القانونية غير الشرعية والتي لا تستند الى الاسلام في قوانين الاحوال الشخصية ، بطريقة منظمة وخطط استراتيجية متابعة من خلال مؤتمرات المراة والسكان التي بدأت في مؤتمر بخارست الاول للسكان 1974، ثم مؤتمر مكسيكو للمراة 1975، ثم مؤتمر كوبنهاجن 1980 ، ثم مكسيكو 1984 ، مؤتمر نيروبي 1985 ، ثم مؤتمر البيئة والتنمية في ريودي جانيرو 1992، فمؤتمر حقوق الانسان في فيينا 1993، ومؤتمر السكان في القاهرة 1994، ثم كوبنهاجن 1995، ثم مؤتمر بكين 1995، ومؤتمر المستوطنات البشرية في تركيا 1996، ومؤتمر المساواة والتنمية والسلام ويعرف ب (بكين+5 )،  وبهذا المؤتمر انتقلت المؤامرات من الاطار النظري الى الاطار التطبيقي الذي ظهرت تجلياته التخريبية في قوانين المغرب ومصر وقطر ومصر والاردن وغيرها ، من خلال قضايا منع تعدد الزوجات والخلع القضائي وقضايا الحضانة …الخ

ولكن الملاحظ ان هذه المؤتمرات التخريبية تتخذ شعارات مراوغة مثل: التنمية، حقوق المراة، المساواة ، منع التمييز، الادماج للنوع البشري(حيث يهدف الى حذف الجنس ونبذ الفروق بين الجنسين من خلال اطلاق لفظة الجندر او النوع البشري، وصولا الى اجازة الزيجات المثلية كما جاء في مثررات تكين).

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s