ثـــلاثيات نبـــوية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآلاه… وبعد

قال صلى الله عليه وسلم: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى» [7332 صحيح الجامع].

«ثلاثة أحلف عليهنَّ: لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له، وأسهم الإسلام ثلاثة: الصلاة، والصوم، والزكاة، ولا يتولى الله عبداً في الدنيا فيوليه غَيْرهُ يوم القيامة، ولا يحبُّ رجُلاً قوماً إلا جعله الله معهم. والرابعة لو حلفتُ عليها لرجوتُ ألا آثم: لا يستر الله عبداً في الدنيا إلا سترهُ يوم القيامة» [صحيح الجامع 3021].

«ثلاثة من كنَّ فيه فهو مُنافق وإن صام وصلى.. وقال إني مسلم: من إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان» [3043 صحيح الجامع].

«ثلاث في ضمان الله عز وجل: رجلٌ خرج إلى مسجد من مساجد الله عز وجل، ورجلٌ خرج غازياً في سبيل الله، ورجلٌ خرج حاجّاً» [السلسلة الصحيحة 598].

«ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر».[صحيح الجامع 3030].

«ثلاثةٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم: المسبل إزاره، والمنان الذي لا يعطي شيئاً إلاَّ منَّه، والمنفقُ سلعتَهُ بالحلف الكاذب» 3067 صحيح الجامع.

«ثلاثٌ أقسمُ عليهن: ما نقص مالٌ قط من صدقة، فتصدقوا ، ولا عفا رجلٌ عن مظلمة ظُلِمَها إلاَّ زاده الله بها عزّاً فاعفوا يزدكم الله عزّاً، ولا فتح رجلٌ على نفسه باب مسألةٍ إلاَّ فتح الله عليه باب فقر» 3025 صحيح الجامع .

«ثلاثة من كل شهر، ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله» [صحيح مسلم 1162].

«ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن خمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث» [3052 صحيح الجامع] .

«ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم: رجلٌ حلف على سلعته لقد أُعطي بها أكثر مما أُعطي، وهو كاذب، ورجلٌ حلف على يمين كاذبة بعد العصر، ليقتطع بها مال رجلٍ مُسلم، ورجلٌ منع فضل مائِهِ، فيقول الله: اليوم أمنعُك فضلي كما منعت فضل ما لم تَعمل يداك» [3066 صحيح الجامع] .

«ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيماناً لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً: طلوع الشمس من مغربها، والدجَّال، ودابة الأرض» [رواه مسلم] .

«ثلاثة حق على كل مسلم: الغسل يوم الجمعة، والسواك، والطيب» [صححه الألباني]

«ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم في الدنيا: الجارُ الصالح، والمسكن الواسع، والمركب الهنيء» [رواه أحمد وصححه الألباني] .

«ثلاث دعوات مستجابات، لا شك فيهن: دعوة الوالد على ولده، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم» [رواه الترمذي وحسنه الألباني] .

«ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادةُ المريض، وشهودُ الجنازة، وتشميت العاطس إذا حمد الله» [حسَّنه الألباني] .

«ثلاثة من أخلاق النبوة: “تعجيلُ الإفطار، وتأخيرُ السحور، ووضعُ اليمين على الشمال في الصلاة» [رواه الطبراني وصححه الألباني] .

«ثلاثٌ من فعل أهل الجاهلية، لا يدعُهُن أهل الإسلام: استسقاء بالكواكب، وطعنٌ في النسب، والنياحة على الميت» [رواه الطبراني وصححه الألباني] .

«ثلاثٌ من كُنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبُّ إليه ممَّا سواهما، وأن يحب المرءَ لا يحبه إلا لله، وأن يكرهَ أن يعود في الكفر بعدَ إذ أنقذُه الله منه كما يكره أن يُلقى في النار» [رواه البخاري ومسلم] .

«ثلاثةٌ مهلِكات، وثلاث منجياتٌ، وثلاثٌ كفارات، وثلاثٌ درجاتٌ: فأما المهلكات: فشح مطاع، هوىً متبع، وإعجابُ المرء بنفسه.
وأما المنجيات: فالعدلُ في الغضبِ والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السِّرِّ والعلانية.
وأما الكفاراتُ: فانتظارُ الصلاة بعدَ الصلاة، وإسباغ ُالوضوء في السبراتِ، ونقلِ الأقدام إلى الجماعات .
وأما الدرجاتُ : فإطعام الطعام ، وإفشاءُ السلام، والصلاةُ بالليل والناسُ نيام»
[رواه الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني] .

«ثلاثٌ حقٌّ على الله تعالى عونهم: المجاهدُ في سبيل الله، والمُكاتب الذي يريد الأداء، والناكحُ الذي يريد العفاف» [رواه الترمذي وحسَّنه الألباني].

«ثلاثةٌ من ضمان الله عزَّ وجلُّ: رجلٌ خرج إلى مسجدٍ من مساجِد الله. عزَّ وجلَّ. ورجلٌ خرج غازياً في سبيل الله تعالى، ورجلٌ خرج حاجّاً» [رواه أبو نعيم في الحلية وصحَّحه الألباني]

«ثلاثةٌ لا تُجاوز صلاتهم آذانهم: العبدُ الآبقُ حتَّى يرجع، وامرأة ٌباتت وزوجُها عليها ساخط، وإمامُ قومٍ وهم له كارهون» [رواه الترمذي وحسَّنه الألباني].

«ثلاثةٌ لا تقربُهم الملائكة: جيفة الكافر، والمتضمخ بالخلوقُ، والجنبُ إلا أن يتوضأ». وفي رواية: «السكران» [رواه أبو داود وحسنه الألباني].

«ثلاثةٌ لا يرد ُالله دعاءهم: الذاكرُ الله كثيراً، والمظلوم، والإمام المقسط» [رواه البيهقي في شُعب الإيمان وحسَّنه الألباني].

«ثلاثةٌ لا يُقبلُ اللهُ منهم يوم القيامةِ صرفاً ولا عدلاً، عاقٌّ ، ومنانٌ، ومكذبٌ بالقدر» [رواه الطبراني وحسَّنه الألباني].

«ثلاثةٌ لا يكلمُهمُ اللهُ يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظرُ إليهم، ولهم عذابٌ أليم: شيخٌ زانٍ، وملك كذاب، وعائل مستكبر» [رواه مسلم في صحيحه].

«ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاقُ لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث، وثلاثةٌ لا يدخلون الجنة: العاقُ لوالديه، والمدمن الخمر، والمنان بما أعطى» [رواه الإمام أحمد وصححه الألباني].

«إذا مات الإنسان انقطع عملهُ إلا من ثلاث: صدقةٍ جاريةٍ، أو علم يُنتفع به، أو ولدٍ صالح يدعو له» [رواه مسلم في صحيحه].

منقول من مقالة للشيخ :

د. عبدالله بن أحمد العلاف الغامدي

 

2 thoughts on “ثـــلاثيات نبـــوية

  1. أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ((من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه )).
    عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ((ما من ميت يقرأ عنده سورة يس إلا هون الله عليه )) .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ( إنّ في القرآنِِ لسوره تشفع لقارئها ,ويُغفر لمستمعها ألا وهى سورة يس ,تدعى في التوراة المُعِمّة)قيل يا رسول الله وما المُعِمّة قال: (تعم صاحبها بخير الدنيا وتدفع عنه أهاويل الآخرة وتدعى الدّافِعة والقاضية ) قيل يا رسول الله كيف ذلك قال: (تدفع عن صاحبها كل سوء وتقضى له كل حاجة , ومن قرأها عدلت له عشرين حجة , ومن سمعها كانت له كألف دينار تصدق بها في سبيل الله,ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف دواء وألف نور وألف يقين وألف رحمة وألف رأفة وألف هدى ونزع عنه كل داء وغل)

    أعجبني

    1. جزاكم الله خيرا لكن هذه الأحاديث لا تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ينبغي روايتها لئلا يعتقد الناس أنها من كلامه عليه الصلاة والسلام :
      – أما الحديث الأول فقد رواه الدارمي في سننه عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ يس فِي صَدْرِ النَّهَارِ، قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ» وإسناده مرسل ضعيف .
      – والحديث الثاني رواه ابن أبي الدنيا وابن شاهين في الترغيب عن أبي الدرداء رضي الله عنه “ما من ميت يقرأ عنده “يس”؛ إلا هون الله عليه” وقال الشيخ الألباني معلقا على هذا الحديث في تحقيقه لكتاب الآيات البينات في عدم سماع الأموات : في إسناده من يضع الحديث وقد روي عن مشيخة من التابعين موقوفا عليه وقد فصلت القول في ذلك في ” الضعيفة ” (5219) .
      – والحديث الثالث : رواه البيهقي في شعب الإيمان وقال عنه ” تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا عَنْ سُلَيْمَانَ، وَهُوَ مُنْكَرٌ ” وقال عنه الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة :
      حديث: “سُورَةُ يس تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْمُعِمَّةُ. قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَا الْمُعِمَّةُ؟ قَالَ: تَعُمُّ صَاحِبَهَا بخير الدنيا والآخرة، وتكايد عَنْهُ بَلْوَى الدُّنْيَا، وَتَدْفَعُ أَهَاوِيلَ الآخرة. _ إلخ رواه الخطيب عن أنس مرفوعًا، وهو موضوع. اتهم بوضعه: محمد ابن عبد بن عامر السمرقندي.
      وقد رواه العقيلي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرفوعًا، وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن بن أبي بكر الجدعاني (1) وهومتروك.
      وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ من طريقه. وفي إسناده: مجاهيل وضعفاء.

      أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s