2- الإيمان بالله سبحانه

(لقراءة المتن كاملا اضغط هنا)

 

2- الإيمان بالله سبحانه وتعالى

نؤمن ظاهرا وباطنا بوجود الله و وحدانيته فهو واحد لا شريك له ولا نظير له ولا ضد له ولا مثيل له في الوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته  ؛ ومن آمن ظاهرا دون اعتقاد بقلبه فذلك النفاق.

1. توحيد الالوهية وهو غاية التوحيد ومقصده :

  1.  نؤمن بأن الله وحده المستحق للعبادة لا اله الا هو ولا معبود بحق الا الله وحده علما ويقينا ومحبة واخلاصا.
  2.  وأنه لا شريك له فلا نصرف عبادة الا له سبحانه ولا نشرك معه غيره في عبا دة من صلاة ولا دعاء ولا سجود ولا ذبح ولا توسل ولا استعانة ولا استغاثة فذلك شرك اكبر
  3.  والشرك الاصغر الرياء.

2. توحيد الربوبية وهو اصل التوحيد ودليله:

  1. نؤمن بوجود الله وأنه وحده خالق كل شيء ومبر أمره وهو المحيي المميت المعز المذل الرازق وما عداه مخلوق مفتقر اليه وكل شئ هالك الا هو، وأنه خلق الخلق لعبادته وأنه غني عن العالمين لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
  2. ولا ننسب الى أحد تصرفا في الكون دون إرادة الله سبحانه، فلا رازق ولا خالق، ولا معطي ومانع، ولا ضار ولا نافع ، ولا مقدر ولا ناصر، ولا مصرف للكون الا الله سبحانه، ولا نعتقد ذلك في ملك ولا نبي ولا ولي ولا جن ولا انسي، ولا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع، ولا تنفعه طاعة طائع ولا تضره معصية عاصي.
  3. ويقدح في توحيد الربوبية؛ التوجه للقبور ولبس الخيط أو تعليق التمائم، والاستسقاء بالنجوم والسحر والحجب.

3. توحيد الاسماء والصفات وهو كمال ما تميز به الخالق عن الخلق: 

  1. نؤمن بأن لله اسماء حسنى ثبتت بالقرآن والسنة وأن أقلها تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة وأنها كمال كلها لانقص فيها، وأن لله اسماء لا نعلمها ولم نكلف بمعرفتها وأنها جميعا يدعى الله عز وجل بها.
  2. ونؤمن بأن صفات الله عليا كمال كلها وأنه سبحانه منزه عن كل عيب أو نقص أو مشابهة للمخلوقين، فنثبت لله سبحانه كل ما اثبته لنفسه من صفات في كتابه وفي سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على طريقة الصحابة الذين زكى الله ايمانهم ومن تبعهم اثباتا كما يليق بجلال الله من غير تكييف ولا تمثيل ولا تأويل ولا تعطيل ولاتشبيه.
  3. ولا نزيد في اسماء الله وصفاته مما لم يرد به نص، ولا ننفي ما ثبت. ولا نثبت ما اختص به الله لاحد من خلقه ولا في ما اشترك في اصل الاسم والصفة على وجه الكمال وكل ذلك الحاد في اسماء الله وصفاته.

15 thoughts on “2- الإيمان بالله سبحانه

  1. نواقض التوحيد
    أسماء الله توقيفيه لأنها غيب يتعلق فقط بلله عز وجل
    فأذا أثبت له أسماً لا ننفيه وإذا أثبت له صفه لا ننفيها وإذا نفى الله عز وجل شيء عن نفسه لا نثبتها
    مثل في سورة الإخلاص عندما قال (لم يلد ولم يولد) فهنا نفى عن نفسة الولد
    الله عز وجل اثبت لنفسه صفات مثل استوى على العرش * الوجه*النزول كما يليق لجلاله*رضا*الضحك*الغضب*اليد*القدم*الأصابع*السمع
    لا ننفيها ولا نزيد عليها. مثلاً صفة السمع لا يجوز أن نقول أن له أذنين لأنه الله لم يقل ولم ينفي اثبت فقط صفة السمع وغير ذالك الله أعلم به
    ومثلاً اليد فليست يد الله كيد المخلوقين ولا نزوله كنزول المخلوقين ولا وجه كوجه المخلوقين
    أسماء الله توقيفية لا يجوز الزيادة ولا النقص فيها
    بعض العلماء إشتق من الصفات أسماء وراجح في هذا الأمر عدم الجوازلاكن يجوز اشتقاق من صفات أسماء
    مثل صفة اليدين لا يجوز أن نقول أن الله ذو اليدين
    وأيضا ( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين)وهنا أيضا لا يجوز أن نقول أن الله ماكر
    إذا كيف يمكر الله في الآية؟ الله عز وجل يثبت صفة الكمال ولو كان الله لا يمكر بالماكرين فكان هذا نقص فيه
    إذا لا نثيت له أسماء إلا ما أثبته لنفسه
    إذاً لماذا لا يجوز اشتقاق من صفة أسم؟
    صفات تدل على الموصوفات وأسماء تدل إثبات تلك الصفات على كل وجه فشتقاق الأسم من الصفة تضيف إليها معنى زائد
    مثل عليم يثبت صفة العلم أصبح أسم يدل على الصفة وزيادة واثبت الله صفة البصر ولاكن لا نثبت صفة رؤية إلا إذا كان يوجد دليل (إني معكم أسمع وأرى )هكذا اثبتت إذ لم يوجد دليل لا تثبت
    أيضا لا يجوز أن ننفي صفة قالها على نفسه مثل نزول الله إلى السماء إذا قلت لا ينزل فأنت وقعت في الشرك
    مثل( الرحمن على العرش استوى) فلا يجوز أن نقول أن الله معنا وغير مستوي
    ولا نثيت ما اختص الله به لأحد من خلقه مثلا لا يجوز علم الغيب لغير الله ولا يجوز أن نقول يحيي ويميت لغير الله
    ويجوز اشتراك في أصل أسم لإنسان مثل فلان كريم يجوز لا بوجد مشكلة مشكلة سوف تكمن إذا اثبتاها اثبات كامل ******

    أعجبني

  2. توحيد الله في صفاته:هو ان نعتقد ان الله تعالى واحد في صفاته (اي الصفة التي تثبت لله فلا توجد لاحد غيره) …..(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)
    توحيد الصفات يكون بلايمان بها اجمالا فنثبتها على العموم وعلى الاطلاق كمالا دون نقص (كل شيء هالك الا وجهه)
    صحيح ان لنا حياة ولله حياة فلله حياة كاملة لا يدركها نقص فحياته خاصة به سبحانه وتعالى اما نحن فحياتنا فيها نقص (فالصفات تختلف باختلاف الموصوفين) ولكن عندما نتكلم عن اللة تعالى فله الكمال المطلق فالله تعالى لهصفات عليا كمال كلها قاعة لابن تيمية (الكلام بالصفات فرع عن الكلام بالذات)
    عندما نتكلم عن الله فنحن لا ندرك ذات الله فنحن لانستطيع ان نتخيل صفة الله فنحن ن ثبت لله الصفة ونطلق الكيفية
    فالله صفات عليا لانها ارتبطت بالله كمال لا نقص فيها فلا يشغله صوت عن صوت ويبصرنا جميعا لا تختلط عليه الاصوات ولا الابصار فكم من خلق في السماوات والارض كلها يدركها فهو كمال لا نقص فيه
    فصفاته كمال كلها منزه سبحانه عن كل عيب اونقص او مشابهة للمخلوقات فهو الخالق قال صلى الله عليه وسلم:(تفكروا بالخلق ولا تفكروا بالخالق)
    لا يجوز مشابهة الله تعالى للمخلوقين فالله اسمى من ان يشابه المخلوقين فلا يجوز ان نخالف ما قال الله عن ذاته فنثبت لله تعالى ما اثبته لنفسه لانه غيب والله تعالى كله غيب (فاذا كان عقل الانسان قاصر عن ان يتخيل غيب المخلوقين فكيف له ان يتصور غيب الله عز وجل
    اذا الله عز وجل اعلم بنفسه منا فلا يجوز ان نجاوز ما قاله الله تعالى به فلا نثبت لله صفه الا بما اثبته هو لنفسه او اخبرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم.
    على طريقة الصحابة فقد كانو يثبتون الصفة لله ولا يتدخلون بغير ذلك فيثبتون الصفه كما هي ولا يقيضون الكيفيه فنحن ليس لنا بالتفاصيل بل ناخذ الاثر لان هذا يكفي المتمثل المؤمن
    الله تعالى زكى ايمان الصحابة فنحن نمشي على طريقهم كيف كانت طريقتهم؟
    اثبت الله تعالى الصفة فنثبتها كما تليق لذاته وجلاله (فلا اقول ان له صفة واثبتها كما للمخلوقين) من غير ان نشبهها لشيء
    ولا يجوز التكيف لان التكيف فرع عن معرفة الذات وذات الله مجهولة فنحن لا نعرف الذات فلا نمثل الصفات.
    التأويل التفسير بشيء اخر(فاليد ليست قدرة………..والاستواء ليست استيطان) فننفي الحقيقة ونثبت شيء اخر
    التعطيل:اي ان ننفي الصفة للهفنحن نثبت لله ما اثبته لذاته
    ولا تشبيه:اي لا يرسم الانسان صورة لله تعالى في خياله فكل ما يخطر ببال الانسان فهو خلاف ذلك.

    أعجبني

  3. توحيد الأسماء والصفات
    2- هو الأعتقاد الجازم بأن الله عز وجل متصف بجميع صفات الكمال ومتنزه عن جميع صفات النقص وذلك بإثبات ما أثبته سبحانه لنفسه أو أثبته رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فيجب أن ننزه الله جل وعلا عن مشابهه الخلق عن أي نقص وتنزيه يكون بأن لا يشبه بشيء من صفات المخلوقين
    {ليس كمثله شيء وهوسميع العليم} فهذه الآية تدل على عظمته وكبريائه
    ويدخل في اساس تنزيه الله سبحانه عن كل ما يناقض ما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله فتوحيد الله في صفاته يقتضي أن ينزه ربه من صفات النقص التي عند الإنسان من نوم وتعب وموت فحيات الله كاملة لا نقص فيها
    فيجب أن نؤمن بأن صفات الله العليا يعني خاصة به فصفات تختلف بختلاف الذوات
    كما قال شيخ ابن تيمية: كلام في الصفات فرع عن الكلام ذات
    مثالاً يد الانسان كف وله خمس اصابع يد الباب هي نفس الأسم لاكن تختلف في شكل وكذالك يد الجمل علما كلها يد لاكن تختلف بكلام الذوات
    ويقتضي منا أن نؤمن بتلك الصفات من غير البحث وتشبه وغيرها لأن الله اسمى من مشابه خلقه
    فاليد التي ذكرت أو العين أو وجه وغيرها هي أسم مشابه للمخلوقين ولاكن تختلف تماما عن المخلوقين لانها يجب أن تكون صفاته تليق بجلاله .

    أعجبني

  4. توحيد الربوبية:هو ان نعتقد ان الله تعالى هو وحده المتصرف في الكون اما اذا اعتقدنا غير ذلك فقد اشركنا به واذا اعتقدنا ان شيء ما يجلب الخير غير الله فهذا شرك
    – التوجه للقبور:هناك من يعتقد ان اصحاب القبور يضرون وينفعون ويتوجهون اليهم بالدعاء والذبح ووضع الاموال والطواف حول القبور وغير ذلك وحتى زيارة مقامات الصحابة للتوسل لهم لاعتقادهم بانهم يجلبون الخير ويمنعون الضر فكل ذلك شرك وخروج من الملة وخاصة اذا قامت عليهم الحجة وعلمو بحرمانية ذلك وفعلوه اما ان لم يعلمو فهذا شرك اصغر وعليهم فقط التوبة (والله يقبل التوبة)
    – لبس الخيط:هناك من الافراد من يلبس خيطا او سوارابعتقادهم انها تفرغ الشحنات الكهربائية او تشفي فهذا ايضا من الشرك (اما ما ثبت علميا فيه الشفاء فهو من الله سخره للانسان)
    – الخرز الازرق والكف والعين ودم الذبيحة (كل ما يعتقد الانسان انه يبعد الحسد والعين ) فكله شرك بالله فلا يجوز فعل ذلك وفي هذا يكون الذبح لغير الله
    – تعليق الصور كل ذي روح كل ذلك حرام لان الملائكة لا تدخل بيت فيه صور ولا كلب (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة فوجد شيأ فخرج مغضبا فتبعته عائشة رضي الله عنها قالت استغفر الله واتوب اليه ما صنعت قال: ما هذا يا عائشة؟ قالت ممرقة صنعتها اليك كي تتكأ عليها قال الم تعلمي ان الملائكة لا تدخل بيت فيه صورة ولا كلب)
    – تعليق التمائم:جمج تميمه وهي ما يعلق للاطفال لجلب خير او لابعاد ضر
    س – هل يجوز وضع ما يكتب عليه كلام الله تعالى
    ج – نعم يجوز لان هذا لا يعد من التمائم اما غير ذلك فهو حرام
    (يجوز تعليق الايات القرانية او الصور الطبيعية في البيت او المنزل)
    – السحر كل ساحر كاذب يقتل او يستتاب (الجن مخلوق كافر والتعامل معه يجعل النسان يكفر بالله فكلما ازداد في كفرة كلما تعامل اكثر مع الجن) الاستتشفاء بالقرأن سنة وغير ذلك حرام والبخور من الشرك بالله تعالى باعتقاد الانسان انها تطرد الشياطين او الجن
    3- توحيد الاسماء والصفات
    1-3الاسماء نؤمن بان لله تعالى اسماء سمى نفسه بها (قل ادعو الله او ادعو الرحمن ايما تدعو فله الاسماء الحسنى) فهي اسماء توقيفية نثبت منها ما ثبت من القران والسنة وان اقلها تسعة وتسون اسما قال صلى الله عليه وسلم :(ان لله تسعة وتسعون اسما من احصاها دخل الجنة)
    احصاها :اي فهمها وتدبرهاوعرف معناها وعرف مرادها وحفظها وطبقها في حياته فهذا غاية الكمال.
    فاذا قالنا الله العليم:اذا ينبغي ان تعلم ان الله يعلم كل شيء سره وعلانيته ودقيقه وكبيره فعلمه كامل لا نقص فيه فهو يعلم جميع الحقائق وكذلك على جميع اسمائه فسبحانه وتعالى له الكمال المطلق.

    أعجبني

  5. 3.توحيد الأسماء والصفات:
    1. أسماء الله الحسنى أخبرنا الله بها في كتابه والرسول صلى الله عليه وسلم في سنته وكل أسم من الأسماء يدل على صفة أو صفات لله سبحانه
    مثلاً أسم العليم فهو مشتق من العلم وهو يدل على علم الله كامل لا نقص فيه وهذه معنى غاية الكمال وهذ يطبق على باقي الأسماء
    وأما عدد أسماء الله فالذي ورد عليه النص هو 99 إسماً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن لله تسعة وتسعين إسماً مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة وأنه وتر يحب الوتر)رواه البخاري يعني من حفظها عرف معناها عرف مرادها طبقها في حياته دخل الجنة
    أسماء الله الحسنى أحصاها بعض العلماء 291 أسم وبعضهم 171 أسم لاكن الذي ثبت بدليل 99أسم فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء ويدل على أن هناك أسماء لم يخبرنا بها الله وأنما جعلها في علم الغيب دليل حديث رسولنا الكريم عندما قال (ما أصاب مساماً قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي وجلاء همي وغمي إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكان همه فرحاً ).

    أعجبني

  6. توحيد الربوبية
    1- نؤمن بوجود الله تعالى فوجود الله تعالى امر فطري فنحن نؤمن بان الكونله خالق ولم ياتي صدفة
    (لا احد ادعى الالوهية وقام بشأنها الا الله) فنحن نؤمن بوجود الله وهو خالق كل شيء
    فالله تعالى خلق الكون ودبر ما فيه وسخر كل ما فيه لخدمتنا مثلا:(ان الله تعالى خلق لنا الهواء وخلق لنا الماء وكلاهما نحن بحاجة لهما ولكننا اشد حاجة من الهواء الى الماء فبذل لنا الهواء من غير مشقة ولا تعب)
    (فكلما عظمت حاجة الانسان يسر الله امره) فكل ما يحتاجه الانسان الله كفيل به
    الله تعالى الرزاق والمتحكم والمتصرف بالكون فكله بامر الله وتسخيره فهو الذي يحي الخلق (فلا يستطيع ان يخلق من عدم الا الله)
    وحده المعز المذل فهو يعز من يشاء(فمن يعتمد على غير الله وكله الله تعالى على ما اعتمد عليه)
    فلا يعتمد الانسان الا على اللهولا يعتز الا بالله فهو المعطي والمعز
    وكلنا مفتقرون الى الله (ينزل علينا القطر من السماء ويخرج لنا الزرع من الارض وغير ذلك مما نعلم وما لا نعلم) فكل شيء هالك الا الله وهو حي لا يموت
    الله تعالى خلقنالعبادته وامرنا بذلك وهو غني عن العالمين فالله سبحانه يفعل ما يشاء وفعله بحكمه وكل شيء نفعله نسال عنه يوم القيامة.
    2-نواقض حب الربوبية
    لا ننسب لاحد تصرف في الكون الا اللهفلا يكون في كون الله الا ما شاء فلا يكفر الافر الا بارادته ولا يؤمن المؤمن الابارادته والله يحب المؤمنين ويكره الكافرين
    فالله تعالى خلق الكون وجعل فيه اسباب وامرنا ان ناخذ بالاسباب ولكنه ان شاء رفع الاسباب
    فالله هو المتصرف فلا رازق الا الله ولا معطي الا الله (اذا اراد ان يقول لشيء كن فيكون)
    الله عز وجل قد يكتب الضر علة الانسان وقد يكون هفيه خير له
    اشكال الضر:(أ-اما ضر لجلب خير ……….ب- اما ضرفي شكل ضر)
    (عسى ان تكرهو شيئا ويجعل الله فيهخيرا كثيرا) فالله تعالى مقدر كل شيء.
    ولا ناصر ولا متصرف في الكون الا الله(فلا ناصر لكم الا الله)
    ولا نعتقد اي شيء من تصرف وخلق الا من الله فلا احد يملك في الكون شيء الا الله
    ولا يضر الجن ولا الانس احدا الا باذن الله
    اذا اراد الله ان ينفع الانسان فلن يضره والله تعالى لا تنفعه طاعة طائع ولامعصية عاصي.

    أعجبني

  7. توحيد الربوبية
    1-وجود الله تعالى امر فطري قامت عليه فطرة كثيرمن الناس فنحن نؤمن بان الكون له خالق ولم ياتي بالصدفة فكل شيء ياتي قدرا وليس صدفى
    (فلا احد ادعى الالوهية وقام بشأنها الا الله)
    فالله تعالى وحده من خلق الكون ودبرهوسخر ما فيه لنا مثلا(نحن اشد حاجة للهواء من الماء فبذل لنا الهواء في كل مكان من غير مشقة ولا تعب)فالله تعالى كفيل بكل ما يحتاجه الانسان.,
    (فكلما عظمت حاجة الانسان يسر الله امره) فالله تعالى هو المتحكم والمتصرف بالكون فكله بامر الله وتسخير الله فهو الذي يحي الخلق فلا احد يستطيع ان يخلق من عدم الا الله
    وحده المعز المذل فالله يعز من يشاء (فمن يعتمد على غير الله وكله الله على ما اعتمد عليه)
    فلا يعتمد الانسان الا على الله ولا يعتز الا بالله فهو وحده المعز والمعطي.
    الله تعالى الرزاق فكلنا مفتقرون الى الله ينزل القطر من السماء ويخرج الزرع من الارض وغير ذلك من النعم التي لا تعد ولا تحصى..فكل شيء هالك الا الله ولكن الله حي لا يموت الحي حياة حقيقة
    الله تعالى خلقنا جميعا لعبادته وامرنا بذلك وهو غني عن عبادتنا
    فالله عز وجل يفعل ما يشاء وفعله بحكمة وكل شيء يفعله النسان مسؤل عنه يوم القيامة.
    نواقض حب الربوبية
    لا ننسب لاحد تصرف دون الله
    الله عز وجل خلق الخلق وجعل لهم اسبابا وامرنا ان ناخذ بالاسباب ولكنه ان شاء رفع هذه الاسباب
    فالله هو المتصرف فلا رازق الا الله ولا معطي الا الله اذا اراد ان يقول لشيء كن فيكون
    وقد يكتب الله الضر للشخص ويكون الضر خير له(عسى ان تكرهو شيئا ويجعل الله فيه الخير الكثير)
    اشكال الضر:(أ-اما ضر لجلب خير ……………..ب-اما ضر في شكل ضر) وفي كلا الحالتين قد يكون لمنفعة للانسان
    لا ناصر الا الله(فلا ناصر لكم الا الله) ولا متصرف للكون الا الله
    فنحن لا نعتقد اي شيء من خلق او تصرف الا من الله وحده فلا احد يملك شيء في الارض ولا في السموات الا الله
    حتى الجن والانس فلا يستطيع الجن ولا الانس ان يضروا احد الا باذن الله سبحانه
    فاذا اراد الله ان ينفعك فلن يضرك ولا تنفع الله طاعة الانسان ولا عبادته ولا تضر الله معصية العاصي
    فطاعة الانسان ومعصيته له وحده وليس لله سبحانه.

    أعجبني

  8. شروط لا إله إلا الله
    دلت النصوص الشرعية الكثيرة على أن الفوائد والفضائل العظيمة لكلمة التوحيد(لا إله إلا الله ) والتي من أهمها : الحكم بإسلام صاحبها وعصمة دمه وماله وعرضه ودخول الجنة وعدم الخلود في النار أنها لا تحصل لكل من نطق بهذه الكلمة بل لا بد من توافرجميع شروطها وانتفاء جميع نواقضها فكما أن الصلاة لا تقبل ولا تنفع صاحبها إلا إذا توافرت جميع شروطها من الوضوء واستقبال القبلة وغيرها وانتفت مبطلاتها كالكلام والضحك والأكل والشرب وغيرها فكذالك هذه الكلمة لا تنفع صاحبها ألا باستكمال شروطها وانتفاء نواقضها.
    ويدل على وجوب توفر شروط هذه الكلمة وعلى وجوب انتفاء موانعها على وجه الإجمال قوله صلى الله عليه وسلم:( أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولون: لا إله إلا الله فأذا قالوا:لا إله إلاالله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله )فيدخل في حقها :الإيتان بشروطها واجتباب نواقضها.
    وشروطها سبعة وهي:
    1. العلم بمعناها الذي تدل عليه فيعلم أنه لا أحد يستحق العبادة إلا الله تعالى قال تعالى:{فاعلم أنه لآ إله إلا الله}
    2.اليقين المنافي للشك فلا بد أن يؤمن إيماناَ جازما بما تدل هذه الكلمة من أنه لا يستحق العبادة إلا الله تعالى فإن الإيمان لا يكفي فيه إلاعلم اليقين لا ظن ولا تردد.
    3.القبول المنافي للرد فيقبل بقلبه ولسانه جميع ما دامت عليه هذه الكلمة ويؤمن بأنه حق وعدل قال الله تعالى عن المشركوين:{إنهم كانوا إذا قيل لهم لآ إله إلا الله يستكبرون ؛ويقولونأينا لتاركون ءَالهتنا لِشاعر مجنون}.
    4.الانقياد المنافي للترك فينقاد بجوارحه بفعل ما دلت عليه هذه الكلمة من عبادة الله وحده .فمن قالها وعرف معناها ولم ينقد للإيتان بحقوقها ولوازمها من عبادة الله والعمل بشرائع الإسلام ولم يعمل إلا ما يوافق هواه أو ما فيه تحصيل دنياه لم يستفد من هذه الكلمة شيئاً.
    5.الصدق المنافي للكذب وهو أن يقول هذه الكلمة صدقاً من قلبه ويوافق قلبه لسانه.ولذلك لم ينتفع المنافقون من نطقهم بهذه الكلمة لأن قلوبهم مكذبة بمدلولها فهم يقولونها كذبا ونفاقا
    6.الأخلاص المنافي للشرك فلا بد من تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك.
    7.المحبة فلا بد أن يحب المسلم هذه الكلمة ويحب ما دلت عليه ويحب أهلها العاملين بها الملتزمين لشروطها ويبغض ما ناقض ذلك قال تعالى:{ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادناً يحبونهم كحب الله والذين ءامنو أشد حبا لله}

    أعجبني

  9. 1-1 غاية التوحيد افراد الله عز وجل بالعبادة ونؤمن بان الله تعالى وحده المستحق للعبادة لا اله الا هو
    (لا اله الا الله):اي لا معبود حق الا الله اي نفي ان يكون هناك اله الا الله فلا يوجد اله يستحق العبادة الا الله
    (الوله لغة:شدة التعطش)………..(الاله :الذي يتأله القلب بمحبته فيجب ان يخلو القلب الا من الله)
    فلا شريك لله ولا تطير ولا ند الا الله فلا نعبد مع الله اله اخر فذلك شرك واذا تركنا عبادة الله تعالى يصبح كفر
    الكفر: من الستر والتغطية……وهي ان ننكر الوهية الله وننسبها لغيره
    الشرك:هي ان نعبد الله ونعبد معه غيره(وهو خروج من الملة بسبب الشرك)
    النفاق:هو ان نظهر الايمان ونبطن الشرك
    وكل ذلك (الكفر ،الشرك،والنفاق) يخرج من الملة
    ان الله تعالى جعل اول واجب علينا لا اله الا الله قال تعالى:(فاعلم انه لا اله الا الله)
    منزلة لا اله الا الله ….أ-بالقول فهي تعصم الدم
    ب-بالسان والاعتقاد…..(1.تعصم الدم ……2.توجب الجنة……3.تمنع الخلود بالنار)
    لا اله الا الله يقينا:استقرار بالقلب يقينا تاما
    لا اله الا الله محبة:ان تكون غاية المحبة للة..(فلا يعرف قدر الخالق الا من انزله منزلته)
    لا اله الا الله اخلاصا:اخلاصا لله تعالى فلا نرائي فيه احد ولا ننافق به احد محبة ويقينا.
    *******************************
    1-2 عندما تكون العبادة خالصة مخلصة لله فلا نتوجه لغيره ولا نشرك به احدا
    اشكال العبادة…….(أ.عبادة القلب……ب.عبادة قولية…….ج.عبادة بدنية……د.عبادة المال)
    (فلا نصرف لغير الله عبادة من صلاة او زكاة او غير ذلك من العبادات)
    السجود استعانة:اي لا نأخذ السجود وسيلة نعين عليها على المدد ولا نستعين بالدعاء ولا بالاستغاثة الا بالله
    التوسل لا يكون الا بالله وهناك توسل غير مشروع ويكون باي شيئ لا يوجد به نص
    التوسل المشروع يكون(1.باسم من اسماء الله الحسنى…..2.بصفة من صفات الله…..3.بطاعة من الطاعات …..4.بدعاء رجل صالح)
    الأحتكام لا يكون الا لله عز وجل(ان الحكم الا لله)………………وقوله تعالى(أفحكم الجاهلية يبغون)
    ********************************
    1-3 الشرك الأصغر الرياء:وهو فعل الأنسان شيئ لم يكن يفعلة لأجل وجود أحد أو أن يمتنع عن فعل شيئ خشية أن يقال أن فلان فعل ذلك
    يجب أن يستوي عند السخص وجود أحد وعدمه أو مدح الناس وعدمه

    أعجبني

  10. مجمل الايمان بان الله واحد احد ليس له شريك ولا نظير سبحانه فرد صمد فالله تعالى خالق كل شيء فلا شريك له في شيء
    والتوحيد ثلاث اقسام
    1-توحيد الربوبية
    2-توحيد الالوهية (وهي فرع من فروع الربوبية)
    3-توحيد الاسماء والصفات
    1-(توحيد الربوبية):افراد الله تعالى بالخلق والملك والتدبير فهو الخالق والرازق والمعطي والمحي والمميت وان الله تعالى وحده المتصرف بالكون.
    وهذه الاموركلها كان يؤمن بها المشركون فكانوا عند حاجتهم يتوجهون الى الله
    2-(توحيد الالوهية):هو افراد الله تعالى بالعبادة فلا نعبد غيرة ولا نشرك به شيء.
    3-(توحيد الاسماء والصفات):فان الله تعالى اختار لنفسه افضل شيء على الاطلاق وان لله تعالى صفات الكمال (المنزه عن كل نقص).

    أعجبني

  11. توحيد الربوبية هو : الأيمان بوجود الله وأعتقاد تفرده في أفعاله.ومنهم من عرفه بأنه: الاعتقاد بأن الله هو الخالق الرازق المدبر لكل شيء وحده لا شريك له .
    وهو يشمل على ما يلي:
    1. الأيمان بوجود الله تعالى.
    2.الأيقرار بأن الله تعالى خالق كل شيء ومالكه ورازقه وأنه المحيي المميت النافع الضار المتفرد بأجابة الدعاء الذي له الأمر كله وبيده الخير كله القادر على ما يشاء المقدر لجميع الأمور المتصرف فيها المدبر لها ليس له في ذلك كله شريك .
    وقد تكاثرت الأدلة في القرآن والسنة في إثبات الربوبية لله تعالى فكل نص ورد فيه اسم (الرب) أو ذكر فيه خصيصة من خصائص الربوبية كالخلق والرزق والملك والتقدير والتدبير وغيرها فهو من أدلة الربوبية كقوله تعالى (الحمد لله رب العالمين) وكقوله سبحانه:(ألا له الخلق والأمر)

    أعجبني

  12. وتوحيد الربوبيه هو الأعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ولا رب غيره وبيانه ان الرب في اللغة هو المالك المدبر وربوبية الله على خلغه تعني تفرده سبحانه وحده خالق الخلق ومالكهم ومحيهم ومميتهم ونافعهم وضارهم مجيب دعائهم عند الأضطرار والقادر عليهم ومعطيهم ومانعهم وله الخلق وله الأمر كله ,كما قالسبحانه عن نفسه( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين) يدخل في هذا التوحيد الأيمان بقدر الله سبحانه وهو الأقرار بأن الله عز وجل هو الفاعل المطلق في الكون.

    أعجبني

  13. الإيمان بالله عز وجل معناه الاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ومليكه وخالقه؛ وأنه الذي يستحق وحده أن يفرد بالعبادة : من صلاة وصوم ودعاء ورجاء وخوف وذل وخضوع . وأنه المتصف بصفات الكمال كلها؛ المنزه عن كل نقص.
    فالإيمان بالله سبحانه يتضمن توحيده في ثلاثة: في ربوبيته . وفي ألوهيته وفي أسمائه وصفاته. ومعنى توحيده في هذه الأمور إعتقاد تفرده سبحانه بالربوبية والألوهية وصفات الكمال وأسماء الجلال :فلا يكون العبد مؤمناً بالله حتى يعتقد أن الله رب كل شيء ولا رب غيره . وإله كل شىء ولا إله غيره وأنه الكامل في صفاته وأسمائه ولا كامل غيره.
    فهذه ثلاثة أنواع من التوحيد تدخل في معنى الإيمان بالله عز وجل

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s